الصفحة 5 من 93

ناصر بن سليمان العمر

الرياض، يوم الخميس 27/ 5/ 1414 هـ

أهمية الموضوع

تنبثق أهمية الكتابة في موضوع الفتور من خلال ما يلي:

أن الله ذم المنافقين؛ لتثاقلهم عن الصلاة، وكسلهم فيها، ولا يخرجون الزكاة إلا وهم كارهون، وهذه أسوأ أنواع الفتور وأقسامه، قال سبحانه:

(وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ) (1) [سورة التوبة، الآية: 54] وقال: (وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلًا) (2) [سورة النساء، الآية: 142] وقال: (فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللّهِ وَكَرِهُواْ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ) (3) [سورة التوبة، الآية: 81] .

وعاتب المؤمنين فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ) (4) [سورة التوبة، الآية: 38] والتثاقل هو الفتور بعينه.

2-أن الله دعا إلى نبذ الفتور والكسل؛ وذلك بالمسارعة إلى الخيرات والمسابقة إليها، وأثنى على المؤمنين الذين يسارعون في الخيرات، قال سبحانه: (وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) (5) [سورة آل عمران، الآية: 133] وقال: (سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ) (6) [سورة المؤمنون، الآية: 61] .

(1) - سورة التوبة آية: 54.

(2) - سورة النساء آية: 142.

(3) - سورة التوبة آية: 81.

(4) - سورة التوبة آية: 38.

(5) - سورة آل عمران آية: 133.

(6) - سورة المؤمنون آية: 61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت