‹
الصفحة 116 من 116

وحق لتلك مرزئة علينا

وحق لها تطير لها العقول

وأضحت أرضنا مما عراها

تكاد بنا جوانبها تميل

فقدنا الوحي والتنزيل فينا

يروح به ويغدو جبرئيل

وذاك أحق ما سالت عليه

نفوس الناس أو كادت تسيل

أصبنا بالنبي وقد رزانا

مصيبتنا فمحملها ثقيل

نبي كان يجلو الشك عنا

بما يوحى إليه وما يقول

ويهدينا فلا نخشى ضلالًا

علينا والرسول لنا دليل

يخبرنا بظهر الغيب عما

يكون فلا يخون ولا يحول

فلم نر مثله في الناس حيًا

وليس له من الموتى عديل

وفاطمُ إن جزعت فذاك عذر

وإن لم تجزعي فهو السبيل

فعوذي بالعزاء فإن فيه

ثواب الله والفضل الجزيل

وقولي في أبيك ولا تملي

وهل يجزي بفعل أبيك قيل

فقبر أبيك سيد كل قبر

وفيه سيد الناس الرسول

صلاة الله من رب رحيم

عليه لا تحول ولا تزول

قال الله عز وجل: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين} .

الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

نحمده حمدًا يوافي نعمه، ويكافيء مزيده.

اللهم صل على سيدنا محمد عبدك ورسولك النبي الأمي، وعلى آل سيدنا محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على سيدنا ابراهيم، وعلى آل سيدنا ابراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.

اللهم اجزه عنا أفضل ما جزيت نبيًا عن أمته، واحشرنا في زمرته، واجعلنا من خيار أمته، ولا تخالف بنا عن ملته، صلى الله عليه وعلى آله وصحابته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت