الصفحة 3 من 36

مقاصد الشريعة، ويتسق معها ويتناسق ويتناغم مع أهداف الزواج؟ وألا يتعارض مع القيم والمبادئ الإسلامية؟ وما موقف الإسلام من العدوى؟ وهل يتعارض مع التوكل والإيمان بالقضاء والقدر؟ وما فوائد هذا الفحص، وسلبياته؟ وهل هذا الفحص لكل الأمراض؟ وما هي الأمراض الوراثية التي يمكن الكشف عن حاملها قبل الزواج؟ وما هي انواع الفحوصات المطلوبة؟ وهل هناك علاقة بين الأمراض والزواج من الأقارب؟ وأخيرًا ما موقف الفقه الإسلامي من الفحص الطبي قبل الزواج، ومشروعيته، أو إلزامه؟ وما هي البدائل عن الفحص الطبي قبل الزواج؟ ومن الذي يتحمل تكاليف مصاريف الفحص الطبي لكلا الخاطبين؟

هاذ ما سنحاول الإجابة عنه وعن غيره، والخوض في تفاصيل الفحص الجيني بقدر ما يسمح به البحث، من خلال الاعتماد على المبادئ العامة والقواعد الكلية، ومقاصد الشريعة، وفقه المآلات، وسد الذرائع، وما ذكره الفقهاء في مجال العيوب العضوية، أو الأمراض المعدية من حيث ثبوت حق الفسخ للطرف الآخر، سائلين الله تعالى أن يلهمنا الصواب، ويعصمنا من الزلل والخلل في العقيدة والقول والعمل، إنه حسبنا ومولانا، فنعم المولى ونعم الموفق والنصير.

كتبه الفقير إلى ربه

أ. د. علي محيى الدين القره داغي

الدوحة غرة جمادى الأولى 1425هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت