‹
الصفحة 36 من 36

خامسًا: حق السليم في طلب الفرقة من الزوج المصاب بعدوى مرض نقص المناعة المكتسب (الايدز) :

للزوجة طلب الفرقة من الزوج المصاب باعتبار أن مرض نقص المناعة المكتسب (الايدز) مرض معد تنتقل عدواه بصورة رئيسية بالاتصال الجنسي.

سادسًا: اعتبار مرض نقص المناعة المكتسب (الايدز) مرض موت شرعًا، إذا اكتملت أعراضه، وأقعد المريض عن ممارسة الحياة العادية، واتصل به الموت) [1] .

الموضوع الرابع: العلاقة بين الزواج من الأقارب، والأمراض:

هناك تفصيل كبير في هذا المجال نلخصه في أن احتمال انتقال الأمراض الجينية بين الأقارب أكبر، ولكن من جانب آخر، فالتحقيق أن المسألة لا تعود إلى الأقارب بقدر ما تعود إلى كون الأسرة مريضة أفرادها أم سليمة علمًا بأنه لم يثبت حديث صحيح، أو حسن في هذا المجال [2] .

الموضوع الخامس: البدائل عن الفحص الطبي قبل الزواج:

فهناك بدائل كثيرة وهي:

1 ـ البحث عن الرجل الصالح السليم القوي، والمرأة الصالحة السليمة القوية من خلال السؤال عنه أو عنها، وعن أحوالهما، عن طريق الأصدقاء والجيران والموظفين العاملين معه، وحتى لا مانع من خلال البحث السري عن ملفه في المستشفى.

إضافة إلى المظاهر الدالة على الصحة، ولذلك قال علماؤنا إن رؤية الوجه للجمال، ورؤية الكفين للصحة والسلامة.

2 ـ البحث عن أسرة الزوج، أو الزوجة من حيث الصحة والمرض وكل ما هو معتبر فالعرق دساس.

3 ـ التوعية، ونشر وسائل الاقناع بالفحص قبل الزواج، والتوعية بالسرية والحفاظ على عدم الاضرار بالآخر.

هذا ما تيسر لنا بحثه شاكرًا الله على أنعمه التي لا تعد ولا تحصى

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

كتبه الفقير إلى ربه

علي محيى الدين القره داغي

(1) مجلة المجمع: ع9 ج4 ص 379

(2) يراجع لمزيد من التفصيل: بحث الدكتور علي السالوس في مجلة مركز بحوث السنة والسيرة، جامعة قطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت