فوائد الفحص الطبي قبل الزواج وأهدافه:
لاشك أن هناك فوائد كثيرة للفحص الطبي قبل الزواج، من أهمها ما يأتي:
1.معرفة مدى قدرة الخاطب، والخطوبة بدنيًا على إتمام الزواج.
2.الاطلاع على وجود الأمراض المعدية الموجودة في كلا الطرفين أو عدم وجودها، حيث إذا تبين خلوهما عن هذه الأمراض فإنهما يكونان أكثر اطمئنانًا، وإذا تبين وجودهما فيهما أو في أحدهما فإن الخاطبين ينظران في الخيارات الأخرى، والبحث عن شريك، أو شريكة الحياة غير المصاب.
3.الكشف عما في أحدهما، أو كليهما من عقم، أو عجز جنسي كامل أو ناقص، ومن الأمراض التناسلية، والوراثية مثل السكر ...
4.الكشف عن الأمراض النفسية المؤثرة في العلاقة بين الطرفين.
5.الكشف عن أمراض لا تمنع، ولكن تؤثر في الحمل والولادة، والذرية مثل عامل الريسوس Rh ومرض القطط والكلاب.
6.حماية الزوجين من الأمراض المعدية الخطيرة قبل الزواج حيث تنتقل بعض هذه الأمراض عن طريق الاتصال الجنسي مثل الآيدز، وبعضها بمجرد المجاورة والاحتكاك ...
7.الحد من انتشار الأمراض المعدية، والتقليل من ولادة أطفال مشوهين، أو معاقين بقدر الإمكان.
8.تحقيق الاطمئنان والسكنى من خلال معرفة الطرفين بخلوهما عن الأمراض المعدية، والأمراض الوراثية.
9.العلاج المبكر لهذه الأمراض ما دام ذلك ممكنًا [1] .
10.المحافظة على الزواج نفسه، وعلى كيان الزوجية، حيث إن كيانه قد ينهدم إذا فوجئ أحدهما بالإصابة بهذه الأمراض.
11.المحافظة على صحة النسل، وعلى صحة الذرية، وهذا الهدف هو من الضروريات، والكليات الست.
سلبيات الفحص الطبي قبل الزواج ومحاذيره:
هناك سلبيات ومحاذير للفحص الطبي قبل الزواج، يمكن تلخيص أهمها فيما يأتي:
وقوع الزوجين أو أحدهما في حالة من القلق والاضطراب والاكتئاب، وربما اليأس، مثل ما ذكر الأستاذ الدكتور حسان حتحوت: أنه هل في صالح الإنسان أن يعلم عن نفسه أمورًا نعتبرها الآن في حوزة المستقبل، وما شعوره إن علم أن سيموت في حوالي سن الأربعين، أو أنه سيصاب بمرض شلل العضلات الذي يظهر في حوالي الخمسين ... فليس هذا رجمًا بالغيب بطبيعة الحال ولا ادعاء بمعرفة المستقبل، ولكنه كما ترى الهلال في أول الشهر فتقول: إنه سيكون بدرًا بعد اسبوعين، فقراءة الجين حاضر معلوم ينبئ بقادم محتوم
(1) المراجع السابقة