،وتوقع البلاء خير من انتظاره كما تقول الحكمة العربية ... وبالتالي يظل المريض حائرًا أيتزوج أو يحجم؟ أو يتجنب أم يمتنع؟ أو يهلع أم يطمئن؟ [1] .
إضافة إلى خطورة تعميم قراءة الجينوم لحالة التوظيف، والتأمين، وبالتالي يطبق الدنيا ظلامًا على من اكتشف جيناته، وخطورة وصول المعلومات الجينية المسجلة على قرص الكومبيوتر إذا سطا عليه المتطفلون من الناس أو الشركات أو الحكومات
وكذلك خطورة إفشاء هذا السر من خلال الفحص الطبي لأجل التفكير في الزواج، فمن الذي يضمن الحفاظ على هذه الأسرار، ولا سيما فإن الحديث يثار كثيرًا عندما لا يتم الزواج، وتثور الشبهات الأخلاقية، مما يدعو إلى بيان أن السبب هو المرض وليس الجانب الأخلاقي إضافة إلى مشاكل كثيرة ذكرها الباحثون [2] والتكاليف المادية الباهضة، وغير ذلك.
الأمراض المنتشرة في العالم الإسلامي:
(1) د. حسان حنحوت في بحثه: قراءة في الجينوم البشري ص 7، ود محمد عبدالغفار الشريف، بحثه السابق، ود. محمد علي البار، بحثه السابق، بشيء من التصرف.
(2) المراجع السابقة أنفسها