فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 72 من 241

قال المفسرون: أَرادَ قِلَّة العِيالِ والمالِ، وقيل: هو الخَفِيفُ الجِسْمِ القليلُ اللحمِ، ويدلُّ على هذا التفسير الثاني قولُ النبيِّ ــــ صلى الله عليه وسلم ــــ لأبي هُرَيَرَةَ: «أَلا أُنْبِئُكَ بأَهلِ النارِ: كلُّ جَظًّ جَعْظٍ مستكبرٍ، قالَ قلتْ: ما الجَظُّ؟ قال: الضَّخْمُ، قلتُ: ما الجَعْظُ؟ قال: العظيمُ في نَفْسهِ» وصُوفٌ مُوذّحٌ لأنه مُشْتَقٌ من الوَذَحِ: وهو ما تَعلَّقَ بأَصوافِ الغَنَمِ من البَعَرِ والبولِ.

والهَذْرُ: كَثْرةُ الكلامِ، والاسمُ: الهَذَرُ ــــ بتحريك الذال ــــ ، ورجلٌ مِهْذَارٌ وهَذِرٌ وهَذَّارٌ وهِذْريانٌ.

وهُذَيْلٌ: من أَسماءِ الرجالِ، وهُذَيْلٌ: قبيلة.

وذِهْنُ الإنسانِ: حُسْنُ ذِكْرهِ وحِفْظِهِ.

والأِهْذَابُ: السرعةُ في العَدْوِ والطَّيرانِ.

ورجلٌ مُهَذَّبٌ: قد ذكرناه فيما تقدم.

والذَّهَبُ: التِّبْرُ، والقِطْعةُ مه: ذَهَبةٌ، وهو يُذَّكرُ ويُؤنَّثُ.

وكل ما اشْتُقَّ منه كقولهم: شيءٌ مُذْهَبٌ، ومَذْهَبُ الإِنسانِ: غَرَضُهُ الذي يدهبُ إليه، وذَهِبَ الرجلُ ــــ بكسر الهاء ــــ: تَحيَّرَ وبَهتَ من النظرِ إلى الذَّهَبِ، والذِّهابُ ــــ بكسر الذال ــــ: الأَمطارُ الليِّنةُ، واحدتها: ذِهْبة، والذَّهابُ ــــ بفتح الذال ــــ: والذُّهوبُ: مصدر ذَهَبْتُ، والمَذْهَبُ [ص: 56 آ] : الكَنِيفُ.

وقد ذكرنا بعض هذه الكلمات في الألفاظ المتناظرة.

وهَذي المريض يَهْذي هَذَيانًا: وهو كلُّ كلامٍ لا يُعْقَلُ له معنىً.

وهَوْذَة: اسمُ رجلٍ، وهَوْذَة: اسمُ القطاةِ.

وخَذقَ الطائرُ خَذْقًا: إِذا رمى بَسْلحه، وقد قيل: الخَذْقُ للبازِي خاصةً، والذَّرْقُ [ق: 45 ب] لسائرِ الطيرِ.

وذَخَرْتُ الشيءَ أَذْخَرُهُ ذُخْرًا، والذَّخِيرةُ: كلُّ ما يُذْخَرُ، والإِذْخِرُ: تِبْنُ مَكَّةَ. ورجلٌ مَخُذُولٌ، وقد خَذَلهُ اللَّهُ خِذْلانًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت