قال المفسرون: أَرادَ قِلَّة العِيالِ والمالِ، وقيل: هو الخَفِيفُ الجِسْمِ القليلُ اللحمِ، ويدلُّ على هذا التفسير الثاني قولُ النبيِّ ــــ صلى الله عليه وسلم ــــ لأبي هُرَيَرَةَ: «أَلا أُنْبِئُكَ بأَهلِ النارِ: كلُّ جَظًّ جَعْظٍ مستكبرٍ، قالَ قلتْ: ما الجَظُّ؟ قال: الضَّخْمُ، قلتُ: ما الجَعْظُ؟ قال: العظيمُ في نَفْسهِ» وصُوفٌ مُوذّحٌ لأنه مُشْتَقٌ من الوَذَحِ: وهو ما تَعلَّقَ بأَصوافِ الغَنَمِ من البَعَرِ والبولِ.
والهَذْرُ: كَثْرةُ الكلامِ، والاسمُ: الهَذَرُ ــــ بتحريك الذال ــــ ، ورجلٌ مِهْذَارٌ وهَذِرٌ وهَذَّارٌ وهِذْريانٌ.
وهُذَيْلٌ: من أَسماءِ الرجالِ، وهُذَيْلٌ: قبيلة.
وذِهْنُ الإنسانِ: حُسْنُ ذِكْرهِ وحِفْظِهِ.
والأِهْذَابُ: السرعةُ في العَدْوِ والطَّيرانِ.
ورجلٌ مُهَذَّبٌ: قد ذكرناه فيما تقدم.
والذَّهَبُ: التِّبْرُ، والقِطْعةُ مه: ذَهَبةٌ، وهو يُذَّكرُ ويُؤنَّثُ.
وكل ما اشْتُقَّ منه كقولهم: شيءٌ مُذْهَبٌ، ومَذْهَبُ الإِنسانِ: غَرَضُهُ الذي يدهبُ إليه، وذَهِبَ الرجلُ ــــ بكسر الهاء ــــ: تَحيَّرَ وبَهتَ من النظرِ إلى الذَّهَبِ، والذِّهابُ ــــ بكسر الذال ــــ: الأَمطارُ الليِّنةُ، واحدتها: ذِهْبة، والذَّهابُ ــــ بفتح الذال ــــ: والذُّهوبُ: مصدر ذَهَبْتُ، والمَذْهَبُ [ص: 56 آ] : الكَنِيفُ.
وقد ذكرنا بعض هذه الكلمات في الألفاظ المتناظرة.
وهَذي المريض يَهْذي هَذَيانًا: وهو كلُّ كلامٍ لا يُعْقَلُ له معنىً.
وهَوْذَة: اسمُ رجلٍ، وهَوْذَة: اسمُ القطاةِ.
وخَذقَ الطائرُ خَذْقًا: إِذا رمى بَسْلحه، وقد قيل: الخَذْقُ للبازِي خاصةً، والذَّرْقُ [ق: 45 ب] لسائرِ الطيرِ.
وذَخَرْتُ الشيءَ أَذْخَرُهُ ذُخْرًا، والذَّخِيرةُ: كلُّ ما يُذْخَرُ، والإِذْخِرُ: تِبْنُ مَكَّةَ. ورجلٌ مَخُذُولٌ، وقد خَذَلهُ اللَّهُ خِذْلانًا.