الصفحة 165 من 199

-براهما: من حيث هو موجد.

-فشنو: من حيث هو حافظ.

-سيفا: من حيث هو مهلك.

فمن يعبد أحد الآلهة الثلاثة فقد عبدها جميعًا أو عبد الواحد الأعلى ولا يوجد أي فارق بينها. وهم بذلك قد فتحوا الباب أمام النصارى للقول بالتثليث.

-يلتقي الهندوس على تقديس البقرة.

-يعتقد الهندوس بأن آلهتهم قد حلت كذلك في إنسان اسمه كرشنا وقد التقى فيه الإِله بالإِنسان أو حل اللاهوت في الناسوت، وهم يتحدثون عن كرشنا كما يتحدث النصارى عن المسيح، وقد عقد الشيخ محمد أبو زهرة مقارنة بينهما مظهرًا التشابه العجيب، بل التطابق، وتساءل في آخر المقارنة قائلًا:"وعلى المسيحيين أن يبحثوا عن أصل دينهم".

-يقول أحدهم:"أعظم الآلهة لدى المنبوذين كومة من الآجر تمثل أم القرية أو شيطانها الذي يرعاها".

ثالثًا: الطبقات في المجتمع الهندوسي:

-منذ أن وصل الآريون إلى الهند شكلوا طبقات ما تزال قائمة إلى الآن ولا طريق لإزالتها لأنها تقسيمات أبدية من خلق الله - كما يعتقدون -.

-وردت الطبقات في قوانين منو على النحو التالي:

1 -البراهمة: وهم الذين خلقهم الإِله براهما من فمه: منهم المعلم والكاهن والقاضي، وهم

ملجأ الجميع في حالات الزواج والوفاة ولا يجوز تقديم القرابين إلا في حضرتهم.

2 -الكاشتر: وهم الذين خلقهم الإِله من ذراعيه: يتعلمون ويقدمون القرابين ويحملون السلاح للدفاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت