الصفحة 166 من 199

3 -الويش: وهم الذين خلقهم الإِله من فخذه: يزرعون ويتاجرون ويجمعون المال، وينفقون على المعاهد الدينية.

4 -الشودر: وهم الذين خلقهم الإِله من رجليه، وهم من الزنوج الأصليين يشكلون طبقة المنبوذين، وعملهم مقصور على خدمة الطوائف الثلاث السابقة الشريفة ويمتهنون المهن الحقيرة والقذرة.

-يلتقي الجميع على الخضوع لهذا النظام الطبقي بدافع ديني.

-لا يجوز للرجل أن يتزوج من طبقة أدنى من طبقته على أن لا تكون من طبقة الشودر الرابعة.

-البراهمة هم صفوة الخلق، وقد ألحقوا بالآلهة، ولهم أن يأخذوا من أموال عبيدهم شودر ما يشاؤون.

-البرهمي الذي يكتب الكتاب المقدس هو رجل مغفور له ولو أباد العوالم الثلاثة بذنوبه.

-لا يجوز للملك - مهما اشتدت الظروف - أن يأخذ جباية أو إتاوة من البرهمي.

-إن استحق البرهمي القتل لم يجز للحاكم إلا أن يحلق رأسه، أما غيره فيقتل.

-البرهمي الذي هو في العاشرة من عمره يفوق الشودري الذي ناهز المائة كما يفوق الوالد ولده.

-لا يصح لبرهمي أن يموت جوعًا في بلاده.

-المنبوذون أحط من البهائم وأذل من الكلاب (بحسب قانون منو) .

-من سعادة المنبوذين أن يخدموا البراهمة وليس لهم أجر أو ثواب.

-إذا مدّ أحد المنبوذين إلى برهمي يدًا أو عصًا ليبطش به قطعت يده، وإذا رفسه فُدِعَتْ رجله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت