التنويم والتحدث، ولم يمض وقت طويل حتى انصرف بروير عن الطريقة كلها.
-انضم عام 1895م إلى جمعية (بناي برث) أي أبناء العهد وهذه التي لم تكن تقبل في عضويتها غير اليهود، وكان حينها في التاسعة والثلاثين من عمره، وقد واظب على حضور اجتماعاتها على مدى سنوات، كما ألقى فيها محاضراته عن تفسير الأحلام.
-تابع فرويد عمله تاركًا طريقة التنويم معتمدًا على طريقة التحدث طالبًا من المريض أن يضطجع ويتحدث مفصحًا عن كل خواطره، وسماها طريقة (الترابط الحر) سالكًا طريقَ رفعِ الرقابة عن الأفكار والذكريات، وقد نجحت طريقته هذه أكثر من الطريقة الأولى.
-كان يطلب من مريضه أن يسرد عليه حلمه الذي شاهده في الليلة الماضية، مستفيدًا منه في التحليل، وقد وضع كتاب"تفسير الأحلام"الذي نشره سنة 1900م، ثم كتاب (علم النفس المرضي للحياة اليومية) ثم تتالت كتبه وصار للتحليل النفسي مدرسة سيكولوجية صريحة منذ ذلك الحين.
-أسس في فيينا مركز دائرة علمية، واتصل به أناس من سويسرا وأوروبا عامة، مما أدى إلى انعقاد المؤتمر الأول للمحللين النفسيين سنة 1908م إلا أن هذه الدائرة لم تدم طويلًا إذ انقسمت على نفسها إلى دوائر مختلفة.
-كان يعرف تيودور هرتزل الذي ولد عام 1860م، وقد أرسل فرويد إليه أحد كتبه مع إهداء شخصي عليه، كما سعيا معًا لتحقيق أفكار واحدة خدمة للصهيونية التي ينتميان إليها من مثل فكرة"معاداة السامية"التي ينشرها هرتزل سياسيًا، ويحللها فرويد نفسيًا.
ثانيًا: مِنْ أصحابه وتلاميذه:
-من أصحابه: ساخس، رايك، سالزمان، زيلبورج، شويزي، فرانكل، روينلز، سيمل، وهم جميعًا يهود.
-لارنست جونز، مؤرخ السيرة الفرويدية، مسيحي مولدًا، ملحد فكرًا، يهودي شعورًا ووجدانًا، حتى إنهم خلعوا عليه لقب: اليهودي الفخري.