الصفحة 4 من 199

-ولهلهم ستكل، وفرنز وتلز: عضوان هامان في جماعة فرويد إلا أنهما قد خرجا عليه لاختلافات بسيطة تناولت النظريات أو الطرائق.

-أوتو رانك (1884 - 1939م) قام بوضع نظرية تقوم أساسًا على أفكار فرويد الأصلية مع بعض التعديلات الهامة، وأبرز نقاط نظريته أن صدمة الميلاد العميقة تظل تؤثر في الإِنسان تأثيرًا لا ينقطع سعيه بعدها من أجل استعادة اتزانه ونموه.

-الفرد آدلر: ولد في فيينا (1870 - 1937م) ، وقد انضم إلى جماعة فرويد مبكرًا لكنه افترق عنه بعد ذلك مؤسسًا مدرسة سماها مدرسة"علم النفس الفردي"مستبدلًا بالدوافع الجنسية عند فرويد عددًا من الدوافع الاجتماعية مع التأكيد على إرادة القوة والمجهودات الشعورية.

-كارل جوستاف يونج (1875 - 1961م) ولد في زوريخ، وهو مسيحي، نصبه فرويد رئيسًا للجمعية العالمية للتحليل النفسي، لكنه خرج على أستاذه معتقدًا بأن هذه المدرسة التحليلية ذات جانب واحد وغير ناضجة، وكان لخروجه أثر بالغ على فرويد. وضع نظرية (السيكولوجيا التحليلية) مشيرًا إلى وجود قوة دافعة أكبر هي طاقة الحياة مؤكدًا على دور الخبرات اللاشعورية المتصلة بالعرق أو العنصر.

ثالثًا: الفرويديون المحدثون:

حدث انسلاخ كبير عن الفرويدية الأصلية، وذلك عندما تكونت الفرويدية الحديثة التي كان مركزها مدرسة واشنطن للطب العقلي، وكذلك معهد إليام ألانسون هوايت في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي مدرسة تتميز بالتأكيد على العوامل الاجتماعية وعلى أن ملامح الإِنسان إيجابية، وهم يلحّون على نقل التحليل النفسي إلى علم الاجتماع للبحث عن أصول الحوافز البشرية في تلبية مطالب الوضع الاجتماعي، ومن أبرز شخصياتهم:

-هاري ستاك سليفان (1892 - 1949م) الذي يميل إلى تمحيص مظاهر التفاعل بين المريض والآخرين وانعكاسات ذلك على الناحية النفسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت