الصفحة 2 من 147

1-شيخ الطائفة الطوسي في كتابه النهاية:

إذ قال: { الأذان والإقامة سنتان مؤكدتان في جميع الفرائض من الصلوات الخمس ، لا ينبغي تركها مع الاختيار ، وأشدهما تأكيدًا في صلاة الغداة والمغرب 000}

ويقول أيضًا: { ولا يجوز ترك الأذان والإقامة معًا في صلاة الجماعة فمن تركهما فلا جماعة له ، ومن أذّن وأقام ليصلي وحده ثم جاءه قوم وأرادوا أن يصلوا جماعة فعليه إعادة الأذان والإقامة معًا 000} (1)

2-كاظم الطبطبائي اليزدي في العروة الوثقى:

قال: { لا إشكال تأكد رجحانهما في الفرائض اليومية ، أداء ، وقضاء ، جماعة وفرادى ، حضرًا وسفرًا ، للرجال والنساء ، وذهب بعض العلماء إلى وجوبهما ، وخصه بعضهم بصلاة المغرب والصبح وبعضهم بصلاة الجماعة وجعلهما شرطًا في صحتها ، وبعضهم جعلهما شرطًا في حصول ثواب الجماعة ، والأقوى استحباب الأذان مطلقًا والأحوط عدم ترك الإقامة للرجال في غير موارد السقوط وغير حال الاستعجال والسفر وضيق الوقت } (2)

3-السيد عبد الأعلى السبزواري في كتابه منهاج الصالحين:

قال: { يستحب الأذان والإقامة استحبابا مؤكدًا في الفرائض اليومية أداءً ، وقضاءً ، حضرًا ، وسفرًا ، في الصحة والمرض ، للجامع والمنفرد رجلًا كان أم امرأة ، ويتأكدان في الأدائية منها ، وخصوصًا المغرب والغداة ، وأشدهما تأكد الإقامة خصوصًا للرجال … } (3)

فضل الأذان والمؤذنين

بعد أن تبين لنا حكم الأذان بصورة موجزة بقي علينا أن نبين فضل الأذان والمؤذنين من خلال روايات أهل البيت - عليه السلام - وإليك بعض هذه الروايات:

(1) النهاية في مجرد الفقه والفتاوى / الطوسي ص 64 ]

(2) العروة الوثقى/ كاظم اليزدي - بتعليقة أربعة من العلماء ج1 ص457 ]

(3) منهاج الصالحين / عبد الأعلى السبزواري ج1 ص135 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت