الصفحة 84 من 147

عن أحمد ، عن الحسين ، عن فضالة ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي وكليب الأسدي جميعًا ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - إنه حكى لهما الأذان فقال:

الله أكبر الله أكبر…، أشهد إن لا إله إلا الله…، أشهد أن محمدًا رسول الله…، حي على الصلاة…، حي على الفلاح…، حي على خير العمل…، الله أكبر الله أكبر…، لا إله إلا الله .

ورواه الصدوق بإسناده عن أبي بكر الحضرمي وكليب الأسدي مثله وزاد: ولا بأس أن يقال في صلاة الغداء على اثر حي على خير العمل .

الصلاة خير من النوم مرتين للتقية (1) .

الرواية الخامسة:

فأما ما رواه محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن الحسن ، عن الحسين عن حماد ابن عيسى ، عن شعيب بن يعقوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال:

النداء والتثويب في الأذان من السنة .

عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن العلا ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر- عليه السلام - قال:

كان أبي ينادي في بيته بالصلاة خير من النوم ولو رددت ذلك لم يكن به بأس .

ورواه ابن إدريس في السرائر نقلًا من كتاب محمد بن علي بن محبوب .

قال الطوسي وما أشبه هذين الخبرين مما يتضمن ذكر هذه الألفاظ فإنها محمولة على التقية لإجماع الطائفة على ترك العمل بها (2) .

وقد أفرد الحر العاملي في كتابه وسائل الشيعة بابًا بعنوان .

(( باب جواز الاقتصار في الأذان والإقامة على مرة مرة في التقية والعجلة والسفر ) ) (3) .

نفهم من ذلك أن التقية قد أصبحت شماعة لكل حديث لا يعجب علماء الشيعة ولا يوافق أهواءهم ، لذا فهم يتركون العمل به وإن كان صحيح السند ، بل ان صحة هذه الروايات سندًا هي التي ألجأتهم للقول بالتقية .

(1) تهذيب الأحكام / ج1 ص150 ] [ الإستبصار / ج1 ص307 ] [ وسائل الشيعة / ج2 ص644]

(2) تهذيب الأحكام / ج1 ص151 ] [ الإستبصار / ج1 ص307 ] [ وسائل الشيعة / ج2 ص651]

(3) وسائل الشيعة / ج4 ص649 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت