فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 3 من 59

أحدها: أنهم كانوا لا يؤمّرون في المغازي إلا الصحابة، فمن تتبع الأخبار الواردة في حروب الردة والفتوح وجد من ذلك الشيء الكثير.

الثاني: قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: كان لا يولد لأحد مولود إلا أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له. وهذا أيضًا يؤخذ منه شيء كثير.

الثالث: لم يبق بمكة والطائف أحد في سنة عشر إلا أسلم وشهد حجة الوداع، فمن كان في ذلك الوقت موجودًا اندرج فيهم لحصول رؤيته بالنبي صلى الله عليه وسلم وإن لم يرهم هو صلى الله عليه وسلم [11] .

[1] القاموس المحيط (1/95) .

[2] الصحاح (1/161) باختصار، وانظر لسان العرب لابن منظور (7/286) والمعجم الوسيط (1/507) ، وانظر أيضًا التعريفات للجرجاني (173) .

[3] انظر: الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي (69-70) .

[4] انظر: الكفاية (69) ، وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث (77) ، ومقدمة ابن الصلاح (146) .

[5] صحيح البخاري مع الفتح (7/3) .

[6] انظر: فتح الباري (7/5) .

[7] انظر: الكفاية (68-69) وانظر أيضًا أسد الغابة (1/18) .

[8] فتح الباري (7/4) .

[9] الإصابة (1/7-9) .

[10] انظر الكفاية للخطيب البغدادي (70) ومقدمة ابن الصلاح (146) والتقييد والإيضاح (285) .

[11] الإصابة (1/10) .

الفصل الثاني: طبقات الصحابة وعددهم:

إن الصحابة رضي الله عنهم يتفاوتون في مراتبهم من حيث السبق إلى الإسلام أو الهجرة وشهود المشاهد الفاضلة وقد ذكر العلماء أنهم على اثنتي عشرة طبقة:

الطبقة الأولى: قوم أسلموا بمكة مثل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم رضي الله عنهم.

الطبقة الثانية: أصحاب دار الندوة حيث بايعه جماعة فيها على الإسلام.

الطبقة الثالثة: المهاجرة إلى الحبشة.

الطبقة الرابعة: الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم عند العقبة الأولى يقال: فلان عقبي وفلان عقبي.

الطبقة الخامسة: أصحاب العقبة الثانية وأكثرهم من الأنصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت