فهرس الكتاب
قال شيخنا العلامة عبد العلامة عبد الله بن جبرين:"عرفت الشيخ عبد الرازق لأول مرة عام 1374هـ وكان يزور بعض المشايخ كالشيخ عبد العزيز بن محمد الشثرى ونقرأ عليه في المجلس حديثا من أول"صحيح البخارى"فيشرحه"شرحا موسعا بحيث يستغرق شرح الحديث الواحد أكثر الجلسة"."
قال الدكتور محمد لطفى الصباغ:"كان محدثا كبيرا قل ان يخفى عليه حديث وكانت له مقدرة متميزة في تخريج الحديث والحكم عليه وقد يرى في بعض الأحاديث من الراى الصحيح ما لا تجده عند غيره سواء في تحديد درجته ام في فهمه والوقوف على دلالته وله عناية خاصة بكتب الرجال وقد بلغ من عنايته انه فقد جزء من كتب الرجال فكتبه بخطه وجلده ولما رآه بعض الولوعين بحفظ آثار عظماء العلماء استهداه هذا الجزء فاهداه اياه".
وله عدة مباحث تتعلق بعلم الحديث ومنها شروح لبعض الاحاديث ومنها دراسة لبعض الاسانيد مثل دراسة جمع فبها طرق قصة الغارانيق وما فيهخا من علل ختمها بقول ابن خزيمة - رحمه الله -:"ان هذه القصة من وضع الزنادقة".
رابعا: سعة معرفته في الفقة واصوله:
علم الفقه علم شريف ومهم ، ولا ينكر فضله وشرفه الا جاهل به لان الانسان عدو لما يجهله .
وفى اهمية الفقه يقول ابن الجوزى - رحمه الله -:"الفقه عليه مدار العلوم ... فان اتسع الزمان للتزيد من علم فليكن من الفقه فانه الانفع".
كان للشيخ - رحمه الله - عناية خاصة بكتب الفقهاء ومعرفة تامة باقوال العلماء وهو من العلماء المعدودين في هذه البلاد الذين يفرقون في تدريسهم بين علم الفقه والحديث فيقصرون درس الفقه على تصويرالمسألة وتقرير المذهب وذكر الراجح بدليلة اما في درس الحديث فتأتى الخلافات وبيان المفردات والادلة والاعتراضات وهى من انفع أساليب التعلم .