الصفحة 104 من 137

قال ابن جرير الطبرى [1] والقراءة التى لا أستجيز غيرها فتح الألف في كلا الحرفين أعنى (أنّ) الأولى والثانية لأن ذلك قراءة الأمصار.

نسب الطبرسي [2] إلى الزجاج [3] : ولو قرئ فإنّ له بكسر الهمزة على وجه الاستئناف لكان جائزًا كقولك فله نار جهنم غير أنه لم يقرأ به أحد.

ورد الطبرسي قول أبى علي بقوله ولا يجوز أن يرتفع بفعل مضمر لأن الفعل لا يقع بعد الفاء في جواب الشرط إذا كان مبتدأ أو خبر أو جملة فعلية ير خبرية.

ورد ابن عطية [4] ما قاله الطبرسي بقوله: ووجهه في العربية قوى (أى قراءة الكسر) لأن الفاء تقتضى القطع والاستئناف ولأنه يصلح في موضعها الاسم ويصلح الفعل وإذا كانت كذلك وجب كسرها، وأجاز الخليل وسيبويه [5] كسر همزة (فأنّ) قال سيبويه وهو جيد وأنشد لابن مقبل [6] [الطويل] .

(1) الطبرى / جامع البيان جـ 14/ ص 330.

(2) الطبرسي / مجمع البيان جـ 11/ ص 88.

(3) الزجاج/ اعراب القرآن جـ 2 / ص 370.

(4) ابن عطية/ المحرر الوجيز/ جـ (6) / ص 552.

(5) سيبويه / الكتاب جـ 3 / ص 134.

(6) المرصفى / رغبة الآمل جـ 7 / ص 178/ تميم بن مقبل، ورواية الديوان:

وإنى إذا ملت ركابي مناخها ... ركبت ولم تعجز على المناجح

وعاودت أسدام المياه ولم تزل ... قلائص تحتى في طريق طلائح

ديوان تميم بن مقبل/ ص 45 - 46 / تح/ عزة حسن/ مطبعة الترقي وزارة الثقافة / الجمهورية العراقية 1962م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت