الصفحة 118 من 137

تعريف الصفة المشبهة

قال سيبويه [1] الصفة المشبهة بالفاعل فيما عملت فيه ولم تقو أن تعمل عمل الفاعل لأنها ليست في معنى المضارع فإنما شبهت بالفاعل فيما عملت فيه.

وإنما تعمل فيما كان من سببها معرفًا بالألف واللام أو نكرة لا تجاوز ذلك.

قال المبرد [2] أعلم أن هذه الصفة حدها أن تقول هذا رجل حسن وجهه وكثير ماله، فترفع ما بعد (حسن) و (كثير) بفعلهما لأن الحسن إنما هو للوجه، والكثرة إنما هي للمال فهذا بمنزلة هذا رجل قائم أبوه وقاعد أخوه.

وقال الرضى [3] : إن إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها إضافة لفظية وإنَّ ذلك من المتفق عليه.

(1) سيبويه / الكتاب جـ (1) / ص 99.

(2) المبرد/ المقتضب/ جـ (4) ص 158.

(3) الرضى / شرح الكافية / جـ (1) ص 256.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت