ولأن عددًا كبيرًا من العلماء عملوا فيها فأضفوا عليها شهرة واسعة ومن هؤلاء العلماء: التبريزي، والشيرازى، والغزالي، وابن الشجري وابن الأنباري [1] .
وقد ذكره بعض المؤرخين بقوله:
حفل العصر السلجوقى بطائفة من مشهوري النحاة نخص بالذكر منهم أبا البركات عبدالرحمن بن الأنباري [2] .
ونقول هنا بأن معظم هؤلاء العلماء الذين درسوا في النظامية غلب عليهم الطابع الفلسفى أو قل طابع الجدل والمناظرة. كما كان لاضطراب ذلك العصر وقسوته أثر في أن يعتزل بعضهم الناس ويعتنق التصوف كما فعل الغزالى والشيرازى وابن الأنباري.
(1) جرجى زيدان / تاريخ التمدن الاسلامي / ص 222 - 226.
(2) حسن ابراهيم حسن/ تاريخ الاسلام/ جـ (4) / ص 470.