الحركة الفكرية
ازدهرت الحركة التعليمية أو المدرسية في هذا العصر فمعظم المؤلفات قد وضعت لخدمة المدرسة النظامية - فكانت اختصارًا للكتب السابقة أو جمعًا وتصنيفًا أو شرحًا وتفسيرًا لها [1] .
ونشطت الحركة الفكرية على يد نظام الملك وكانت أماكن النشاط التعليمي - هى (أ) المدارس (ب) المساجد والربط ... (ج) المكتبات وكذلك النشاط الأدبى الذي يشمل الشعر والنثر [2] .
وكان الذى يدفع هذا النشاط هو:
1 -تنافس السلاطين والامراء في العواصم الكبرى في اجتذاب العلماء ورجال الادب.
2 -التنافس الشديد بين المذاهب الدينية المختلفة وما يستلزمه ذلك من الاستعانه بأنواع العلوم من لغة ونحو وفلسفة ومنطق.
3 -تشجيع السلطة المركزية متمثلة في نظام الملك على التنافس في طلب العلم وبناء المدارس وافتتاح المكتبات وتقريب العلماء وقد فاقت المدرسة النظامية التى بناها غيرها من المدارس وذلك لوجودها في حاضرة الخلافة [3] .
(1) حسن ابراهيم حسن/ تاريخ الاسلام السياسى والدينى والثقافى والاجتماعى/ جـ (4) / ص 491/ مكتبة النهضة المصرية 1967.
(2) الخضرى/ تاريخ الأمم الإسلامية، ص 439.
(3) جورجى زيدان/ تاريخ التمدن الاسلامي/ ص 222.