الصفحة 69 من 137

المسألة السابعة:

قوله تعالى:"وهذا بعلى شيخا" [1]

قال الأنبارى [2] : شيخًا يقرأ بالرفع والرفع من أربعة أوجه:

الاول: أن يكون خبرًا بعد خبر.

الثاني: أن يكون بدلًا من بعلى

الثالث: أن يكون بدلًا من هذا ويكون شيخ خبرًا عن هذا

الرابع: أن يكون الشيخ خبر مبتدأ آخر على تقدير هذا شيخ وكذلك قول الشاعر [3] (رؤبة بن العجاج) .

من يك ذا بت فهذا بتي

مقيظ مصيف مشتى

وهذه الأوجه هى ما ذكره ابن جنى [4] في المحتسب ونسب الوجه الاول أنه على مذهب الكسائى إذ أنه يعتقد أن خبر المبتدأ لابد أن يشتمل على ضمير وإن كان جامدًا.

وقد ذكر النحاس [5] هذه الأوجه وزاد وجهًا خامسًا هو: أن يكون (هذا) مبتدأ و (زيد) مبينًا عنه و (قائم) خبر وحكى عن سيبويه هذا حلو حامض.

(1) سورة هود الآية 73. قال تعالى: (قالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز وهذا بعلى شيخًا إن هذا لشئ عجيب) والنصب هنا على الحال وهو المشهور.

(2) الأنباري/ البيان جـ 2 / ص 23.

(3) شواهد سيبويه / جـ (1) / ص 258، تح محمد هاشم الريح.

(4) أبو الفتح عثمان ابن جنى، المحتسب في شواذ القراءات. جـ 1 / ص 324 / تح على النجدى ناصف وآخرين ط (1) دار المعارف، مصر 1966م.

(5) النحاس / إعراب القرآن جـ 2/ ص 294.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت