الصفحة 76 من 137

وقال أبو علي (أيهم) في الآية بمعنى (الذى) عند سيبويه وهو عنده مبنى على الضم لأنه قد حذف من صلته ما يعود إليه وأشد خبر المبتدأ المحذوف [1] .

وبه قال مكي القيسى [2] .

أورد الطبرسي أن أبا جعفر النحاس [3] علق على قول سيبويه فقال: ما علمت أحدًا من النحويين إلا وقد خطّأ سيبويه في هذا وسمعت أبا أسحق يقول ما يبين لى أن سيبويه غلط في كتابه هذا إلا في موضعين هذا أحدهما. وقد علمنا أن سيبويه أعرب (أيا) وهى مفردة لأنها تضاف فكيف يبنيها وهى مضافة، واختار الزجاج قول الخليل لانه معنى قول أهل التفسير، وقال النحاس هذه آية مشكلة في الإعراب لأنها قرئت بالرفع الا هارون [4] الاعور قرأها بالنصب.

(1) أبو علي الفارسي/ التعليقة على كتاب سيبويه جـ 2/ ص 106. تحقيق عوض بن حمد القوزى، ط1، 1412هـ - 1992م دار امعارف/ مصر.

(2) مكي القيسي / مشكل اعراب القرآن جـ 2 / ص 458.

(3) النحاس / اعراب القرآن جـ 2 / ص 25.

(4) هارون بن موسى أبو عبدالله الأعور العتكي البصري - علامة صدوق نبيل له قراءة معروفة روى القراءة عن عاصم الجحدرى وعاصم بن أبى النجود. عاصم بن بهدلة أبى النجود أبوبكر الأسدى - شيخ الاقراء بالكوفة وأحد القراء السبعة وهو الامام الذى انهت اليه رئاسة القراء بالكوفة بعد أبى عبدالرحمن السلمى. - غاية النهاية / جـ (2) ص 348.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت