الصفحة 87 من 137

وعلى أن هذا قد جاء نحوه حكى سيبويه عن الخليل أنه سمع ما أنا بالذى قائل لك شيئًا وسوءًا أى بالذى هو قائل لك وقال لم أر مثل الفتيان في غير الأيام ينسون ما عواقبها، أى ينسون الذى هو عواقبها وعلى الوجه الأول حمله أصحابنا.

وأورد القرطبى [1] ما قاله الأنبارى وقال: قال المهدوى وفيه بعد من أجل حذف المبتدأ العائد على الذي.

وذكر ابن هشام [2] فى المغنى: يجوز كون الذى موصولًا اسميًا فيحتاج إلى تقدير عائد (أى زيادة علىالعلم الذى أحسن) ، وكونه موصولًا حرفيًا فلا يحتاج لعائد. أى تمامًا على احسانه وكونه نكرة موصوفة فلا يحتاج إلى صلة ويكون أحسن حينئذ اسم تفضيل.

(1) القرطبي / الجامع لأحكام القرآن جـ 7 / ص 137.

(2) ابن هشام / مغني اللبيب/ ص 533 تحفبف مازن المبارك ومحمد علي حمد الله / ط 1 / دار الفكر / بيروت 1419 - 1998م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت