الصفحة 9 من 137

الحالة السياسية

لم يكن الوضع السياسى هادئًا ولا مطمئنًا عند دخول السلاجقة إلى بغداد سنة 447هـ في الإضطراب يعمه من جميع نواحيه.

وقد ذكر ابن الوردى حالات الاضطراب في ذلك العصر فقال (ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وخمسمائة) [1] وفيها قاتل السلطان سنجر ابن أخيه السلطان محمود بالرى قرب ساوة.

وهذا هو العام الذى ولد فيه الانباري كما ذكر عنه كتب التاريخ والتراجم.

وذكر عام (577) [2] بقوله - وفهيا استولى عسكر صلاح الدين على اليمن لاختلاف نائبى توران شاه فيه بعد موته.

وفيها في شعبان توفى أبو البركات عبدالرحمن بن محمد بن أبى سعيد النحوي بن الأنباري.

لقد كان الخليفة لا يتمتع بشئ مما كان له من سلطة في السابق. فقد كانت الفوضى السياسية والفكرية منتشرة وكان الاضطراب السنى الشيعي أمرًا عاديًا.

(1) ابن الوردى/ تتمة المختصر في أخبار البشر جـ (2) / ص 25. ط المطبعة البهية - مصر 1285هـ.

(2) المصدر نفسه / ص 91. -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت