فهرس الكتاب
في جنوب إفريقيا تعتبر نفسها ـ سياسيا ـ نشطة وتساعد بقوة حركات السود، وهى ـ في نفس الوقت ـ ضد التفرقة العنصرية". وقد عقدت هذه الكنيسة"محاورة متحدة"بين العناصر المختلفة من الأساقفة والشيخين والميتوريستيين بالقرب من مدينة آليس سنة 1975 وفي الوقت الذي اتخذت حكومة جنوب إفريقيا إجراء إلغائها ونقل نشاطها إلى مدينة"أوستانا"في"ترانسكي"تقوم الآن بالتدريس خارج المخيمات. ويلاحظ الأب"سيمون ى. سميث"السكرتير التقليدي لإرسالية"جوسييت"في واشنجتون والذي رجع حاليا من"زائير"أن الأفارقة يجب أن ينبذوا البقية الباقية من الاستعمار". ولتحقيق هذا، التغيير السياسي المفاجيء فإن الإرسالية في إفريقيا يجب أن ترضى اليوم بأن يكون العمل تحت قيادة الزعماء السود.. لكي تخدم الكنيسة. وليس بقيادة جماعة من المتوحشين الظالمين. وأبلغ الأب"سميث، في تقريره هذا أن هناك 1500 من"الجوسيتيين"في إفريقيا الآن. وأن ثلث هؤلاء من السود الذين هم في اطراد متزايد ويتولون الأعمال المصيرية الهامة. وينبغي أن نذكر أن"لوريان روجامبوا"من تنزانيا هو أول كاردينال أسود من هذه الفرقة. وهو أحد الإثنى عشر من الكرادلة الكاثوليكيين في هذه القارة: عشرة من زملائه إفريقيون. واثنان فقط من البيض. ومن بين 300 أسقف كاثوليكي في إفريقيا يوجد 195 من الأفارقة، ومعظمهم من السود، يخدمون في شرق وغرب ووسط إفريقيا. هذا ورئيس جمهورية ليبيريا"وليم. ل. توليبرت"يشبه رئيس جمهورية الولايات المتحدة الأمريكية"جيمي كارتر"فى أنه المعمداني وعضو عامل في الكنيسة …!! ففي سنة 1960 صار أول أسود اختير رئيسًا للجمهورية في الاتحاد المعمداني العالمي وخدم مدة الرئاسة خمس سنوات وما زال يعمل قسًا في ص _094"