فهرس الكتاب
الكنيسة المعمدانية في إفريقيا بقرب منزله في"بيونسون فيل"في ضاحية"مونروفيا". والدليل على فخر المعمدانية في إفريقيا وجود 111 ألف محطة إرسالية في 38 بلدة ومجموع أعضائها من الوطنيين السود هو826 ألف عضو. ولكن العلاقات المعمدانية أكثر قوة في كل من زائير ونيجيريا. والثقة تعطي أملًا أكثر في صدق نظرية سنة 2000 وغلبة النصرانية على القارة كلها من زيادة استقلال الكنائس الإفريقية. وهناك منذ السنين العشر الماضية سعى إلى توحيد الفرق البروتستانتية في الكنائس الاتحادية مثل كنائس زامبيا وملاوي والشعوب الأخرى. ولكن هل يعيش الدين المنظم مع النكسات التي وقعت أخيرا مثل التغير الوضعي الذي قام به رئيس جمهورية أوغندا"عيدي أمين"نحو المسيحيين. إن رد فعل واشنجتون في هذا الموضوع متضارب: إن عضو مجلس شيوخ"ايداهو جرامك شريس تاني"العضو القوى في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ يشعر بأن حوادث أوغندا الحالية هى استعراض قبيح للضغط على حقوق الإنسان. ويقول ذلك العضو مستطردًا:"إن المشكلة الحساسة في هذه السنين هى مستقبل الإرساليات المسيحية لا سيما الإرساليات البيضاء في الشعوب السوداء. إن زيادة الكنائس البروتستانتية والكاثوليكية هى اعتراف صريح بتقدير أعمال هذه الكنائس. وقد ينظر إليها تارة على أنها تعطي صورة عن ذكرى غير مستحسنة عن أيام الاستعمار. إن الموضوع الأساسي المهدد بالخطر في إفريقيا اليوم هو:"حقوق الإنسان"التي منها حرية الأديان، ولكن رغم هذه المشاكل ولأجل هذا التقدم فإن أكثر الإرساليات المسيحية في إفريقيا تريد العودة إلى القارة السوداء، فالراهبة ص _095"