فهرس الكتاب
كانوا يعتمدون في غزوهم علي تقديم الخدمات الطبية أو إنشاء المدارس والكليات والجامعات والمعاهد العليا وكذلك إنشاء دور للحضانة ورياض للأطفال واستقبال الطلبة في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية ، وإيجاد بيوت للطلبة من الذكور والإناث ، وكذلك الأندية والاهتمام بدور الضيافة والملاجئ للكبار ودور لليتامى واللقطاء والاعتناء بالأعمال الترفيهية وحشد المتطوعين لأمثال هذه الأعمال وإنشاء المكتبات التبشيرية واستغلال الصحافة بشكل واسع وإنشاء مخيمات الكشافة التي تستغل أفضل استغلال في التنصير وزيارة المسجونين والمرضي في المستشفيات وتقديم الهدايا والخدمات لهم .
وإذا كان التنصير خطرا يهدد المسلمين منذ زمن بعيد ، فهو اليوم يمد يديه ويكشر عن أنيابه ويفتل سواعده لحرب ضروس مع الهوية الإسلامية ، فلم تعد وسائله السابقة في التدمير الأخلاقي كافية ، بل إن فكرتهم في تدمير الجيل والتي بنيت علي دعوة الشباب إلي الحفلات والمخيمات أو حتى داخل الكنيسة حيث تدار فيها الخمور وتقام فيها حفلات الرقص الماجن للمراهقين والمراهقات حتى أوصلوهم إلي الكفر بالله وعبادة الشيطان ، لقد أصبح لفكرتهم اليوم في تدمير الجيل بعدا آخر بعد وجود الفضائيات .
فأساليبهم الماكرة الخبيثة التي تلونوا فيها ليكونوا أخفي من دبيب النمل ، أصبح لها قنوات فضائية صريحة ، لا تكلفهم الجهد والمشقة التي بذلوها في السابق ، فمن إيطاليا بلد الفاتيكان ومن قبرص وإسرائيل ولبنان وغيرهما من البلدان الأوربية ، أنشئت قنوات تبشيرية في النهار إباحية جنسية في الليل .