فهرس الكتاب
قال هذا الشاب: لقد انبنى ضميري من انتشار هذه الفيروس الذي دمر زملائي الشباب ، لقد أدمن عليه الصغير والكبير ، حتى أصبح حديث الشباب في المدرسة ، في الشارع في كل مكان ، وبدأ رئيس المركز في البحث والتأكد من صحة وجود هذا المرض الخبيث ، وبعد تحر دقيق إذا برجال الهيئة يقضون علي هذا المنكر وهذا المرض الخطير ، حيث كان له وقع كبير في قلوب أصحاب الغيرة ، الكل ارتعدت فرائصه خوفا علي أبنائه عندما عرف أن هناك مرضا خبيثا انتشر بين الشباب والأولاد صغارا وكبارا ، الكل اتجه نحو بيته باحثا عن أبنائه ليتأكد من سلامة أخلاقهم ، بعضهم أتي إلي مركز الهيئة يصرخ فرحا وبعضهم معاتبا ، أين أنتم ؟ إلي هذا الحد كان المرض منتشرا دون علم الناس ، أحدهم بعد أن صلي مع الجماعة استوقف الإمام والمصلين ، وقال انتظروا قليلا ، وذهب لبيته المجاور للمسجد ، واحضر هذا المرض الخبيث وحطمه أمام الناس وقال: أعاهدكم أن أحاربه بعد اليوم ، ولا أجعل له مدخلا علي وعلي أبنائي وأسرتي .
تقول صحيفة الجزيرة: لعلك أخي القارئ قد ازددت حماسا لمعرفة هذا المرض الخبيث ؟ إنه مرض إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا ، إنها الأفلام الخليعة والقنوات الإباحية ، إنه التحول من الحياة الطيبة إلي الحياة البهيمية ، إنه الغزو الفضائي ، إنها العولمة في الفساد والانحراف ، إنه حدث عظيم وفق الله سبحانه وتعالي فيه رجال الهيئة من القبض علي الأوكار التي تعمل لنشر الفاحشة ، كميات ضخمة ، تجهيزات مخيفة ، استعدادات مذهلة ، تضحيات كبيرة ، وما خفي كان أعظم ، نعم إنه محل فيديو (30) .