الصفحة 63 من 123

وقد نشرت مجلة المنبر الشيعية هذا الخبر بعد تكتم شديد حرصا من الرافضة علي كتمان كل ما يسيء لهم ، تقول المجلة: ( اشتداد الحصار علي علم الهدي ، وفشلت كل محاولات الاتصال به ، ولا يزال الطوق الأمني الصارم محيطا بقضية اعتقال المعجزة القرآنية ، وسط أجواء من الذعر والقلق في الحوزة العلمية ، وبات في حكم المؤكد أن ثمة مكروه يتعرض له السيد علم الهدي الذي لا يزال مغيبا عن الأنظار منذ أشهر ، خاصة أن جميع محاولات الالتقاء به أو محادثته ولو هاتفيا باءت بالفشل ، إذ يجيب والده علي الاتصالات الواردة إليه في هذا الشأن بقوله: إن ابننا لا يقطن عندنا حاليا ، وهو تحت نظر السيد القائد ومرتبط ببرامجه ، وتتساءل الأوساط المهتمة عن مكان تواجد علم الهدي الذي لا يزال بعيدا عن منزله ووالديه ، فيما تؤكد مصادر أنه لا يزال محتجزا وسط حراسة أمنية مشددة ، مشيرة إلي أن كل من يحاول تحري أمره يتعرض لملاحقة أجهزة المخابرات الإيرانية والمضايقة الأمنية ) (45) .

فهم من خلال فضائياتهم لا يقدمون إلا ما يخدم التشيع ويساعد علي نشره في الأوساط السنة أما قضية التمسك بالكتاب والسنة ، واحترام الصحابة وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ، فهذه القضية لا محل لها عندهم ، بل إن بعض الفضائيات السنية تأثرت بهذا الغزو الشيعي ، وجعلت من رؤوس الشيعة مصدرا للفتوى ، ففي عصر عولمة الفتاوى ، يفتي الشيخ حسين فضل الله ، مفتي حزب الله بعدم تحريم لعبة البوكيمون مع تحفظه عليها وعلي غيرها من ألعاب العنف من الناحية التربوية ، وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت