فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 320

حتى مسيلمة الكذّاب لم ينكر رسالة الرسول، عليه السلام، بل جعل من نفسه شريكًا في الرسالة، لذا نجده يسأل أسيرًا مسلمًا فيقول: ماذا تقول في محمد؟ فقال الصحابي الكريم: رسول الله. قال مسيلمة: وأنا؟...وللقصة تتمّة ليس هذا مقامها.

قال شاعر من المرتدين:

أطعنا رسول الله عشرين حجةً ... ... فيالعباد الله ما لأبي بكر

أيورثها بكرًا إذا مات بعده ... ... فتلك وايم الله قاصمة الظّهر

واضح أنّ الشاعر يؤمن برسالة الرسول، عليه السلام، ولكنّه غير متصوّر لوجود دولة، ثم هو غير متصوّر أن يحل أحد مكان رسول الله، عليه السّلام . والذي يبدو لنا هنا أنّ هذا الالتباس قد جعل فريقًا من الناس يرفض الانصياع لسلطة الدولة الإسلاميّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت