فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 320

لم ينص القرآن الكريم على أنّ الذرّة هي أصغر جزء في المادة، بل على العكس تمامًا فقد ذكر أنّ هناك ما هو أصغر من الذرّة؛ جاء في الآية 61 من سورة يونس:"... وما يعزُبُ عن ربّك من مثقال ذرّة في الأرض ولا في السماء ولا أصغرَ من ذلك ولا أكبرَ إلا في كتاب مبين". وورد مثل هذا المعنى في الآية 3 من سورة سبأ.

الذرّة: لغة هي النملة الصغيرة، والذّر هو النمل الصغير، فكيف تمّ تحريف هذا المعنى ليصبح معنى الذرة هو أصغر جزء في المادة؟!

يتألّف أصغر جزء في المادة من بروتونات ونيوترونات وإلكترونات. وهو يسمى (Atom) أما تسميته (ذرّة) فاجتهادُ مُترجَم بعد قرون من نزول القرآن الكريم، وكان يمكن أن تترجم الكلمة ترجمة أخرى.

مثال آخر:

... في المقابل نجد أخطاء في منهج التفكير عند آخرين يرفضون الإعجاز العلمي ويقولون: لماذا لم يكتشف المسلمون هذه الأمور بالاستناد إلى القرآن الكريم وذلك قبل أن يكتشفها العلم المعاصر ؟

ونلخّص الإجابات بالآتي:

كيف يمكن لغير مختص في الطب، مثلًا، أن يلاحظ الإعجاز العلمي في الآيات التي فَصّلت الحديث حول تطور الجنين في الرّحم ؟

إذا قرأ طفل في التاسعة من عمره نصًّا، وقرأ عالِم النّص نفسه، فهل يعقل أن يأخذ الطفل من النّص بمقدار ما يأخذ العالِم ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت