حسن صحيح: من العبارات التي يستخدمها الترمذي في سننه. والمقصود أنّ الحديث ورد بإسناد حسن وآخر صحيح، أو أن يكون حسنًا في اعتبار بعض العلماء، وصحيحًا عند بعضهم الآخر.
متفق عليه: أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما. وأحيانًا يقال: أخرجه الشيخان، وأحيانًا يقال: أخرجاه.
الحافظ: من توسّع في الحديث وفنونه بحيث يكون ما يعرفه في الأحاديث وعللها أكثر مما لا يعرفه.
الحجة: هو الحافظ عظيم الإتقان والتدقيق فيما يحفظ من الأسانيد والمتون.
الحاكم: من أحاط علمًا بجميع الأحاديث حتى لا يفوته منها إلا القليل.
أمير المؤمنين في الحديث: هو أرفع المراتب وأعلاها، وهو من فاق حفظًا وإتقانًا وتعمّقًا، في علم الأحاديث وعللها، كل من سبقه من المراتب بحيث يصبح مرجعًا.
ومن العلماء الذين بلغوا هذه المرتبة: أحمد بن حنبل، البخاري، مسلم، ابن حجر العسقلاني، وسفيان الثوري.
المُرسَل: الحديث الذي يرفعه التابعي إلى الرسول، صلى الله عليه وسلم، من غير أن يذكر اسم الصحابي الذي أخذ منه الحديث.
التابعي: من لقي الصحابي وسمع منه الحديث، وهو مؤمن.
تابع التابعي: من لقي التابعي وسمع منه الحديث، وهو مؤمن.
الصحابي: من لقي الرسول، صلى الله عليه وسلم، وسمع منه وهو مؤمن، ومات مسلمًا.
التحمّل: هو أخذ الحديث وتلقِّيه.
الأداء: هو رواية الحديث بعد أخذه وتلقيه، فالسماع، مثلًا، تَحمّل، والإسماع أداء.
الصالح: يشمل الحديث الصحيح والحسن لصلاحيتهما للاحتجاج بهما، ويستعمل هذا الاصطلاح أيضًا في الحديث الضعيف ضعفًا يسيرًا.
الموضوع: الحديث المختلق المكذوب على النبي، صلى الله عليه وسلم، أو الصحابة أو التابعين.
صحيح الإسناد، حسن الإسناد، سند صحيح: هذه العبارات لا تعني أنّ الحديث صحيح أو حسن. فلا بد من صحة المتن أيضًا حتى يكون الحديث صحيحًا.
العقيدة الإسلامية