فهرس الكتاب
أما الجزء الثاني من الشهادة فليس من الإسلام، هم يقولون: يعني: أشهد أنَّ محمدًا رسول الله، الذي هو الجزء الثاني من الشهادة هذه ورطة، يعني هو الآن يتعامل مثلًا مع اليهود والنصارى والبوذيين، يعني: أشهد أن لا إله إلا الله، يمكن أن نرى لها إلها نلتقي نحن وهم في إله واحد، يمكن، لكن أشهد أنَّ محمدًا رسول الله، اليهود لا يؤمنون بها، النصارى لا يؤمنون بها، فالجزء الثاني من الشهادة عندهم ليس من الإسلام، يعني متى يتصورون أنَّه يمكن أن يوجد إسلام لكن لا يلزمك بشهادة أنَّ محمدًا رسول الله، لا يلزم، لماذا؟ لأنَّ المسلمين.. يقول الصادق النيهوم وهو من أنبيائهم في العصر هذا، يقول -وهو مفكر ليبي-: (( الجزء الثاني من الشهادة ليس من الإسلام؛ لأنَّ المسلمين هم الذين أضافوها؛ إذ كان الإسلام في البداية دعوة إلى لقاء لكل الأديان ) )، الصادق النيهوم في صوت الناس"محنة ثقافة مزورة" [ص: 25] يقول: إضافة (أشهد أنَّ محمدًا رسول الله) التي لا يعترف بها اليهودي والنصراني يقول: هذه إضافة أضافها بعض الناس فيما مضى، وأنَّها ليست من الإسلام الأصلي، لماذا؟ لأنَّ الإسلام الأصلي سيلتقي مع بقية الأديان، فكيف سيلتقي مع بقية الأديان؟ فيقول النيهوم هذا: (( إذ كان الإسلام في البداية دعوة إلى لقاء لكل الأديان ) )، يقول: هذا الدين غلط، فما المشكلة؟ لم تدخل محمدًا رسول الله في الموضوع؟ لأنَّ بقية الأديان لا يؤمنون بها، ولذلك عندهم تركيز على الرب الواحد، أما (محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم) هذه فما لها اسم.