الصفحة 26 من 53

فالخلاصة: أنًَّ الإسلام الذي يتحدثون عنه ليس هو الإسلام الذي أنزله الله عز وجل على محمد صلى الله عليه وسلم، وقال عنه: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19] ، وليس هو الإسلام الذي قال الله عنه: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] ، فالإسلام الجديد العصري المستنير ليس من الضرورة أن يقوم على خمسة أركان، ولذلك يوجد في كتاباتهم نزاع حتى في قضية الشهادتين، فالشهادتان في الدين الجديد ليس لهما مدلول إيماني؛ لأنَّه كما يقول حسن حنفي في"من العقيدة إلى الثورة"يقول: (( في حقيقة الأمر وطبقًا لمقتضيات العصر لا تعني الشهادة التلفظ بهما أو كتابتهما، إنَّما تعني الشهادة على العصر، ليست الشهادتان إذًا إعلانًا لفظيًّا عن الألوهية والنبوة -يقول حسن حنفي- بل الشهادة النظرية والشهادة العملية على قضايا العصر وحوادث التاريخ ) ).. شاهد على العصر!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت