الصفحة 32 من 53

الزوجات تؤيد ولا تعارض؟! حكم شرعي ثابت من الكتاب والسنَّة، ويخرجون الآن تلامذة الغرب المتأثرون بمدرسة إعادة قراءة النص، يطلع لك الآن استفتاء على تعدد الزوجات.

طبعًا نظام الإرث أيضًا طالته القراءة الجديدة للنص، تمييز ضد المرأة، ظلم المرأة، لم تكون المرأة نصف الرجل؟ لماذا؟ مخلوق آخر هي؟ ولا ينظرون للحِكم الإلهية، مع أنَّ بعض حالات الميراث المرأة تأخذ أكثر من الرجل، وفي حالات تأخذ مثل الرجل، الإخوة لأم، إخوة وأخوات ما عندهم نظر في حِكم الشرع؛ لأنَّهم أصلًا لا يعترفون، الشرع عندهم هذا عقبة في طريق الهوى، ناس عندها شهوات، كيف تعيش والشرع يقف في الطريق، يقف ضدهم، يقف ضد أهوائهم، يريدون شهوات مفتوحة، حكم تحريم الاختلاط يقف في طريقه، والمحرم والولي يقف في طريقه، والحجاب يقف في طريقه، فلا بد للناس من هذه الأشياء، ترى يا جماعة والله هم دعاة شهوات، يبتغون التحرر من كل القيود، أمنيتهم أن يتسافدوا تسافد الحمير، بعضهم على بعض كالحمير في الشوارع، إباحية، كيف سيصلون للإباحية، الحجاب مشكلة في الطريق، الاختلاط مشكلة في الشريعة، نقول: صفوف النساء وراء، وباب خاص للنساء، وليس لكن أن تحققن الطريق، لا تمشي المرأة في وسط الطريق وهن خارجات للمسجد أنكر عليهن، لماذا لا يختلطن بالرجال، والمرأة استعطرت فخرج منها ريحها فهي زانية، هو يبغي السكرتيرة، في الصباح يشم رائحة العطر منها! فيجيء الحديث يقول لمن استعطرت: هي زانية، لا يمشي معه، (( ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) )، يقول: لا!.. المرأة محل وموضع ثقة، وهذا تشكيك بالمرأة، وهذا تشكيك في النيات، يوجه الكلام لمن؟ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، للحديث، هذا التشكيك في النيات، يقول الحديث: (( ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) )، هذا تشكيك في النيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت