فهرس الكتاب
وأذان وإقامة بالالتزام كالفرض والواجب ويعتقدون أن هذه الصلوات قضاء لما فاتهم في عمرهم من الصلوات وهذا الفعل بدعة في الشرع ومنكر عظيم.
1243 - قراءة أسماء الله الحسنى واعتياد هذا وترديد كلمة (يا لطيف) بعدد معين وبصفة معينة كل هذا من البدع المحدثة في الإسلام.
1244 - اعلموا أن فلك الشريعة الإسلامية دائر على أمرين:
1245 - - أن لا نعبد إلا الله
1246 - - أن لا يُعبد إلا بما شرعه رسول الله ?.
1247 - لم يثبت قراءة الفاتحة بين خطبتي الجمعة لا عن النبي ? ولا عن أحد من أصحابه فيما نعلم فقراءتها بينهما بدعة.
1248 - الأصل في قراءة الفاتحة الإطلاق فمن قيدها بكيفية أو زمان أو مكان معين فإن هذا القيد شيء زائد على الأصل فلا يثبت إلا بدليل.
1249 - قراءة القرآن في مكبر الصوت في يوم الجمعة قبل الخطبة: الأصل أن قراءة القرآن مشروعة ولكنها بهذا الوصف المعين ممنوعة لأن شرعية الأصل لا تستلزم شرعية الوصف.
1250 - بعض الأئمة في المساجد يقول قبل تكبيرة الإحرام: (صلوا صلاة مودع) هذا في الحقيقة لم يرد عن النبي ? ولا عن أحد من الصحابة ولا عن أحد من سلف الأمة.
1251 - المصافحة بعد الصلاة بصفة دائمة: لا يعلم لها أصل من فعل النبي ? ولا عن الصحابة ولا عن أحد من السلف الصالح.
1252 - النداء لصلاة العيدين والاستسقاء بقول: (الصلاة جامعة) بدعة منكرة ومحدثة وضلالة.
1253 - العبادة لا يجوز فيها القياس لأنها توقيفية لا تثبت إلا بالنص من كلام الله عز وجل أو من سُنَّة رسوله ?.
1254 - لا قياس في العبادات.
1255 - العبادات مبناها على التوقيف ولا دخل للقياسات فيها.
1256 - إهداء ثواب قراءة القرآن للأموات لم يفعله النبي ? ولم يفعله أحد من الصحابة فيما نعلم ففعله لا مستند له فهو بدعة.
1257 - الأصل في أمور الغيب الوقف على الدليل.
1258 - أمور الغيب مبناها على النقول لا على العقول.
1259 - تقبيل المصحف لا نعلمه واردًا عن النبي ? ولا عن أحد من أصحابه إلا عن عكرمة بن أبي جهل إن صح ذلك عنه ولكن خير الهدي هدي محمد ? وهدي خلفائه الراشدين وفقهاء الصحابة.
1260 - وضع المصحف على الرأس من باب تعظيمه لا أصل له بل السنة تركه لأنه لم يفعله النبي ? ولا أحد من أصحابه فيما نعلم.
1261 - وضع المصحف على صدر الميت أو تسجيته بخرقة قد كتب فيها شيء من القرآن كل ذلك مما لا أصل له والواجب اجتنابه فإنه بدعة في الدين ومنكر في الشرع.
1262 - اعتياد فتح الاحتفالات والمناسبات بقراءة شيء من القرآن فإن هذا لا نعلمه واردًا عن السلف الصالح.