الحديث السادس عشر
16 -عَنْ أبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا قالَ للنَّبِي صَلى الله عليهِ وسَلَّم: أَوْصِنِي، قال: (( لا تَغْضَبْ ) )، فَرَدَّدَ مِرَارًا قال: (( لا تَغْضَبْ ) )رَوَاهُ البخاري.
التعريف بالراوي:
سبق التعريف به في الحديث التاسع
فوائد الحديث:
1 -حرص المسلم على طلب النصح من العلماء والعمل بوصاياهم
2 -تكرار الكلام حتى يعيه السامع ويدرك أهميته
3 -من طرق علاج الغضب:
الدعاء
ملازمة ذكر الله تعالى فهو وسيلة لاطمئنان القلب
التعوذ بالله من الشيطان الرجيم
تغيير الوضع الذي يكون عليه الغاضب
إعطاء البدن حقه من النوم والراحة وعدم إرهاقه
تجنب أسباب الغضب
أقوال السلف:
1 -قال مورق العجلي رحمه الله: ما امتلأت غضبًا قط، ولا تكلمت في غضب قط بما أندم عليه إذا رضيت
2 -قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: قد أفلح من عُصِم عن الهوى والغضب والطمع
3 -قال الحسن البصري رحمه الله: أربع من كن فيه عصمه الله من الشيطان وحرمه على النار: من ملك نفسه عند الرغبة والرهبة والشهوة والغضب