الصفحة 29 من 70

الحديث السابع عشر

17 -عَنْ أبي يعْلَى شَدَّادِ بْن أَوْسٍ رضي الله عنه عنْ رَسُولِ صَلى الله عليهِ وسَلَّم قال: (( إِنَّ الله كَتَبَ الإِحْسانَ على كُلّ شَيءٍ، فإِذَا قَتَلْتُمْ فأَحْسِنُوا القِتْلَةَ، وإِذَا ذَبحتُم فأَحسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُم شَفْرَتَهُ، ولْيرِح ذَبِيحَتَه ) )رَوَاهُ مُسْلِم.

التعريف بالراوي:

هو الصحابي الجليل: شداد بن أوس بن ثابت بن المنذر الأنصاري، رضي الله عنه

كان من زهاد الصحابة، ومن الذين أوتوا العلم والحلم، وروى عددًا من الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

توفي رضي الله عنه سنة 58 هـ

معاني الكلمات:

شفرته: الشفرة هي آلة الذبح

فوائد الحديث:

1 -من قواعد الإسلام: الإحسان في كل شيء

2 -تمام الإحسان في القتل أن يقتل القاتل بنفس الكيفية التي قتل بها المقتول

3 -الحث على الرحمة والشفقة بالحيوان، والإسلام له السبق بهذا قبل جماعات الرفق بالحيوان التي أنشأت في أوروبا وغيرها مع أن الإنسان يئن من الظلم في مجتمعاتهم

4 -من صور الإحسان عند الذبح:

أن تكون آلة الذبح حادة، تُنهِر الدم

قطع الحلقوم والمريء والودجين في فور واحد

أن لا تحد الشفرة أمام الذبيحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت