الصفحة 30 من 70

الحديث الثامن عشر

18 -عَنْ أبي ذَرّ جُنْدُبِ بْنِ جُنادَةَ وأَبي عبد الرَّحمَنِ مُعاذِ بْن جَبَلٍ رضي الله عنهُمَا عَن رَسُول الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم قالَ: (( اتَّقِ الله حَيثُما كُنْتَ، وأَتْبِعِ السَّيئَةَ الحَسَنَةَ تمْحُها، وَخالِقِ النَّاس بِخُلُقٍ حسَنِ ) )رَوَاه الترمذي وَقالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ.

التعريف بالراوي الأول:

هو الصحابي الجليل: جندب بن جنادة الغفاري، رضي الله عنه

يكنى بأبي ذر، كان من السابقين إلى الإسلام، وهو أول من حيَّا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحية الإسلام، وكان لا يخشى في الله لومة لائم، رأسًا في الزهد والصدق والعلم والعمل

توفي رضي الله عنه سنة 32 هـ

التعريف بالراوي الثاني:

هو معاذ بن جبل بن عمرو الأنصاري الخزرجي، كنيته أبو عبد الرحمن

من فقهاء الصحابة، وهو أحد السبعين الذين شهدوا العقبة من الأنصار

توفي رضي الله عنه سنة 18هـ

معاني الكلمات:

اتق الله: التقوى هي أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية، بفعل الطاعات واجتناب المعاصي

فوائد الحديث:

1 -وجوب تقوى الله في السر والعلن فالله تعالى مطلع على عباده أينما كانوا

2 -الأعمال الصالحة والحسنات تمحو السيئات

3 -الحث على مخالقة الناس بخلق حسن

أقوال السلف:

1 -قال طلق بن حبيب رحمه الله: التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت