الصفحة 31 من 70

2 -قال ميمون بن مهران رحمه الله: المتقي أشد محاسبة لنفسه من الشريك الشحيح لشريكه

3 -قال ابن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى: (اتقوا الله حق تقاته) قال: أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى، وأن يُشكر فلا يُكفر

4 -سئل أبو هريرة رضي الله عنه عن التقوى فقال: هل أخذت طريقا ذا شوك؟ قال: نعم، قال: فكيف صنعت؟ قال: إذا رأيت الشوك عزلت عنه أو جاوزته أو قصرت عنه، قال: ذاك التقوى

5 -قال الشافعي رحمه الله: أعز الأشياء ثلاثة: الجود من قلة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يُرجى أو يُخاف

6 -سئل الجنيد رحمه الله: بم يستعان على غض البصر؟ قال: بعلمك أن نظر الله إليك أسبق من نظرك إلى ما تنظره

(فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله: وفي الجملة فتقوى الله في السر هو علامة كمال الإيمان وله تأثير عظيم في إلقاء الله لصاحبه الثناء في قلوب المؤمنين

7 -قال أبو الدرداء رضي الله عنه: ليتق أحدكم أن تلعنه قلوب المؤمنين وهو لا يشعر، يخلو بمعاصي الله فيلقي الله له البغض في قلوب المؤمنين

8 -قال سليمان التيمي رحمه الله: إن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه مذلته

9 -قيل للحسن البصري رحمه الله: ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود، ثم يستغفر ثم يعود؟ فقال: ودَّ الشيطان لو ظفر منكم بهذا، فلا تملوا من الاستغفار

10 -قال مالك بن دينار رحمه الله: البكاء على الخطيئة يحط الخطايا كما يحط الريح الورق اليابس

11 -قال سلمان رضي الله عنه: حافظوا على الصلوات الخمس فإنهن كفارات لهذه الجراح ما لم تصب المقتلة

12 -قال ابن عمر رضي الله عنهما لرجل: أتخاف النار أن تدخلها وتحب الجنة أن تدخلها؟ قال: نعم قال: برَّ أمك، فوالله لئن ألنت لها الكلام، وأطعمتها الطعام، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر

13 -قال ابن مسعود رضي الله عنه: إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب طار على أنفه فقال به هكذا

14 -قال الحسن رحمه الله: أدركت أقوامًا لو أنفق أحدهم ملء الأرض ما أمن لعظم الذنب في نفسه

15 -قال ابن عون رحمه الله: لا تثق بكثرة العمل؛ فإنك لا تدري أيقبل منك أم لا، ولا تأمن ذنوبك؛ فإنك لا تدري أكفرت عنك أم لا، إن عملك مغيب عنك كله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت