الحديث الرابع والثلاثون
34 -عَنْ أبي سعِيدٍ الخُدْرِي رضي الله عنه قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلى الله عليهِ وسَلَّم يقُول: (( مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًَا فلْيغَيرْهُ بِيدِهِ، فإِنْ لَمْ يسْتَطِعْ فَبِلِسانِهِ، فإِن لَمْ يسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وذلكَ أَضْعَفُ الإِيمان ) )رَوَاهُ مُسْلِم.
التعريف بالراوي:
سبق التعريف به في الحديث الثاني والثلاثون
فوائد الحديث:
1 -أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن ذلك من خصال الإيمان
2 -وجوب تغيير المنكر على هذه المراتب
3 -تيسير الشرع حيث رتب هذه المراتب حسب الاستطاعة
4 -أهمية أن يكون تغيير المنكر بالحكمة وأن لا يؤدي إلى منكر أكبر منه
أقوال السلف:
1 -قال سفيان الثوري رحمه الله: لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر إلا من كان فيه ثلاث خصال: رفيق بما يأمر رفيق بما ينهى، عدل بما يأمر عدل بما ينهى، عالم بما يأمر عالم بما ينهى
2 -قال أحمد بن حنبل رحمه الله: الناس محتاجون إلى مداراة ورفق في الأمر بالمعروف بلا غلظة إلا رجل معلن بالفسق فلا حرمة له
3 -قال أحمد بن حنبل رحمه الله: يأمر بالرفق والخضوع، فإن أسمعوه ما يكره فلا يغضب فيكون يريد أن ينتصر لنفسه