الصفحة 58 من 70

الحديث الخامس والثلاثون

35 -عَنْ أبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قال: قالَ رَسُولُ صَلى الله عليهِ وسَلَّم: (( لاَ تحاسَدُوا، ولا تَناجَشُوا، وَلا تَباغَضوا، وَلا تَدابَرُوا، وَلا يبعْ بَعْضُكُمْ على بيعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبادَ اللّهِ إِخْوَانا، المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ، لا يظْلِمُهُ، ولا يخْذُلُهُ، وَلا يكْذِبُهُ، وَلا يحْقِرُهُ، التَّقْوَى هاهُنَا، - وَيشِيرُ إلى صَدْرِهِ ثَلاثَ مرات - بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرّ أَن يحْقِرَ أَخاهُ المُسْلِمَ، كُلُّ المُسْلِمِ عَلَى المسلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَماُلُه وَعِرْضُهُ ) )رَوَاهُ مُسْلِم.

التعريف بالراوي:

سبق التعريف به في الحديث التاسع

معاني الكلمات:

لا تحاسدوا: الحسد هو كراهية نعمة الله على الآخرين مع تمني زوالها منهم

لا تناجشوا: النجش هو أن يزيد الرجل في ثمن السلعة في المناداة وهو لا يريد شراءها، بل يريد نفع البائع أو الإضرار بالمشتري

لا تدابروا: التدابر هو الهجران والقطيعة

فوائد الحديث:

1 -نهي الشريعة الإسلامية عن كل ما يؤدي إلى التباغض والقطيعة بين المسلمين

2 -أهمية الأخوة بين المسلمين

3 -بيان أهمية القلب وأنه محل التقوى

4 -تحريم دم المسلم وعرضه

أقوال السلف:

1 -قال عمر رضي الله عنه: إنا كنا نعرفكم إذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وإذ ينزل الوحي وإذ ينبئنا الله من أخباركم، ألا وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد انطلق به وانقطع الوحي فإنما نعرفكم بما نخبركم، ألا من أظهر منكم لنا خيرًا ظننا به خيرًا وأحببناه عليه، ومن أظهر منكم شرًا ظننا به شرًا وأبغضناه عليه، سرائركم بينكم وبين ربكم عز وجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت