الصفحة 1 من 2

كثيرة هي السلبيات ومظاهر الفوضوية في العمل الدعوي، وليس من الصواب أن ندفن رؤوسنا في الرمال ونتهرب منها، بل علينا أن نعترف بها ونواجهها بشجاعة ونسعى لحلها. ومن أبرز تلك السلبيات:

1 -الانتقاء العشوائي

فالداعية يهتم بمن جاء إليه، ودخل تحت سقف مسجده، دون تأمل أو تفكير عميق: هل يصلح هذا المدعو أم لا؟ إلى أي مرحلة سأصل معه؟ ومن ثم نجد من يمشي مع صاحبه سنين عددًا، ثم يصاب بالإحباط لأنه فوجئ بأن صاحبه هذا لا يمكن أن يستمر بحال! أفلا وعيت من قبل أيها الداعي؟

2 -هل لديك ورقة وقلم؟

إن سير الدعوة بدون تخطيط على الورق معناه الفوضى وعدم الانضباط، وانظر في واقعنا: لو سألت أحد الدعاة: ما المرحلة التي بلغها من تدعوه؟ لما عرف كيف يجيبك، ولو طلبت منه أن يشرح لك تصوره التفصيلي للمرحلة القادمة لما أجابك إلا بعموميات لا تفصيل فيها.

3 -لا أدري ماذا أقول!

وهذا شعور يدل على فوضوية الداعي، فحين يكون مع المدعو في سيارة أو في مجلس تجده صامتًا لا يدري ماذا يقول؟ أو تجده يرمي الكلام على عواهنه دون وعي أو تفكير، وفي أحسن الأحوال تخطر في باله قصة أو فكرة فيقولها دون أن تكون منتظمة في إطار متناسق مع غيرها من الأفكار والقصص.

4 -عناصر الاجتماعات

كثيرًا ما يحتار الداعية، ولا يدري ما الموضوعات التي يجب نقاشها في الاجتماعات.

5 -ماذا أعطيه؟

تسأل الداعية أحيانًا: ماذا أعطيت المدعو ليقرأه أو ليسمعه؟ فتجد خلطًا عجيبًا من العناوين، وتجد أشياء غير جيدة، وتجد أشياء لا تناسب المستوى الفكري والإيماني للمدعو، وتجد أن بعض الجوانب فيها يطغى على بعض.

6 -عدم التجانس التربوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت