وقالت إحدى هؤلاء وهي مسيحية أمريكية: عندما كنت أقرأ في كتاب العهد الجديد سفر (يحزقيال) رأيت الأشخاص المذكورين في الكتاب يشرحونه لي. وعندها أدركت أنني سأعيش بقية حياتي في القدس، وهذه المعجزة حصلت معي!! ... وقال اليهودي غرشون سلومون من أمناء جبل الهيكل: لقد أصبت في الحرب برصاصة سورية، كما أصابتني دبابة إسرائيلية بالخطأ إصابات بالغة خلال معركة في الجولان، وأعتقد أن الله أعطاني الحياة من جديد بعدها لكي أبلغ الرسالة الحقيقية وهي أن القدس يجب أن تعود مركزا لليهود ومدينة لليهود، أقول هذا بكل وضوح.
في حين قال أحد سكان القدس من المسلمين: هذه أرض وقف. يعني أرض مسلمين، ومن هنا فإنه لا يدخلها أحد سوى المسلمين. ويقول مؤلف رواية (سندروم القدس) يهوشوع سوبول: بأن مصطلح (القدس العليا) هو مصطلح كان سائدًا في أوساط المتعصبين اليهود في عهد الهيكل الثاني وحسب هذه الفكرة فإن القدس هذه هي تجسيد للشر، وطالما هي قائمة فلن يكون هناك خلاص للشعب اليهودي، ولكي ينزل خلاص اليهود من السماء يجب أن تتهدم هذه المدينة القائمة حاليًا، و حينها فقط ستظهر القدس الخفية أو تنزل (القدس السماوية) إلى الأرض وباختصار فإن رؤيا الخلاص لليهود يمكن أن يتحقق عمليا بخراب مدينة القدس هذه وكل اليهود الذين آمنوا بالقدس العليا وترجموا هذا الإيمان بأعمالهم ونشاطاتهم السياسية كانوا يطمحون في أعماق أنفسهم إلى خراب مدينة القدس الحالية.
ويقول المراسل اليهودي معلقًا بأن لكل جيل مقدسي متعصبين مثل غرشون سلومون الذي يسعى منذ سنين عدة إلى هدم المساجد الإسلامية في مدينة القدس القديمة، الأمر الذي أدى إلى صدور منع قضائي له من محكمة القدس يقضي بعدم دخوله منطقة الحرم القدسي الشريف.