وقد سئل غرشون سلومون من خلال هذا التحقيق عن موقفه من القدس فقال: شعب إسرائيل متعلق بهذا المكان. وهذه مأساة أن تتم خيانة هذا المكان الذي تتجسد فيه القدس العليا والقدس الأرضية سويًا من قبل الحكومة الإسرائيلية.
وقد سمعه عربي مسلم فقاطعه قائلًا: هذه القدس الموحدة للإسلام وهي عربية إسلامية وأرض الإسلام للمسلمين.
وقد تدخل المراسل اليهودي ليسأل هذا العربي: هكذا يقول النصارى، واليهود أيضا يقولون ذلك!
العربي المسلم: لا. النصارى لا يقولون هذا .. ثم إن الحياة كلها صراع بين الحق والباطل ولكن في آخر المطاف فإن القدس لخالقها، ولابد أن يظهر الحق.
ويعود المراسل لغرشون سلومون الذي قال له بالعبرية: هذان المسجدان (قبة الصخرة والأقصى) يجب إزالتهما من هنا، فهما يرمزان إلى الاحتلال الإسلامي لأرض إسرائيل، أنا فخور بأنني وزملائي نعبر عن الرسالة الحقيقة وهي العودة إلى هويتنا وإلى هذا المكان الذي يجب أن يبنى عليه الهيكل الثالث.
وقد سأل مراسل التلفزيون العبري يوسي بويمان من جماعة (عطيرة كوهنيم) التي ينتمي إليها نائب رئيس بلدية القدس الحالي شموئيل يئير حول رأيه في القدس ومكانتها فقال: ليس من المعقول أن يعود اليهود إلى بلادهم المقدسة بدون أن يبنوا الهيكل من جديد، وقد سمعت بأنه عندما دخل موشيه ديان القدس الشرقية في حرب 1967م طلب من المسلمين أن يصلوا في جبل البيت (مسجد قبة الصخرة) آخر صلاة قبل أن يقوم ديان بتفجيرها. وهم يعلمون بأننا سنبني الهيكل الثالث، لأن هذا مكتوب عندهم في القرآن. (لاحظ أخي القارئ الافتراء على القرآن الكريم من قبل هذه العصابات) (المترجم) .