فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 5

وقد زار المراسل مركز جماعة (عطره ليوشنه) - وتعني بالعبرية القديمة: (إعادة مجد اليهود إلى سابق عهده) ووجد أن عملية تثقيف أعضاء الجماعة في ذروتها. كما رأى هناك نموذجًا لمبنى الهيكل الثالث يتصدره كرسي الملك سليمان. وكما يقوم طلاب المدرسة الدينية التابعة للجماعة بنسيج ملابس الكاهن الأكبر بدون الانتظار لبناء الهيكل. وقد رفض حاخام هذه المدرسة الظهور في برنامج تلفزيوني واحد مع نصارى. ويقول هذا الحاخام بأن النصارى يحسدونه ويحسدون القدس أيضًا وقد أغلق الحاخام الباب في وجه مراسل التلفزيون العبري. وقد وصف كاتب مسرحي نشاطات هذه المدرسة الدينية، واستعداداتها بأنها تشبه الاستعدادات لمسرحية، ولكن الفرق هنا بأن هذه المسرحية سيرافقها حمام من الدماء!.

وأضاف الكاتب المسرحي سوبول بأن مدينة القدس مشحونة بكمية ضخمة وعظيمة من التاريخ، وعندما يكون حجم التاريخ بهذه الضخامة والعظمة ويتجاوز الحدود المعقولة فإنه يتحول إلى مثل الثقب الأسود (وهو مصطلح فلكي لظاهرة في الفضاء البعيد) الذي يبتلع كل شيء في داخله وكل ما يبتلعه يتحطم في داخله، ومدينة مثل القدس مشحونة بكل هذا التاريخ يمكن أن تتحول إلى ثقب أسود تاريخي يمتص في داخله كل شيء بكل قوة وطاقة، وكل هذا يتحطم في داخل الثقب الأسود الذي يعود للماضي والتاريخ القديم.

وعقب على الموضوع غرشون سلومون قائلًا: إن القدس اليوم لم تعد القدس العليا، بل القدس الأرضية الذليلة، لم تعد القدس التي نعرفها قديما، والقدس ستعود القدس الزاهرة عندما تصبح القدس اليهودية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت