فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 7

لم تكن مدينة القدس في يوم من الأيام ذات كثافة سكانية يهودية تذكر؛ إذ إنه في القسم الأول من القرن التاسع عشر كان اليهود يقيمون في القدس فيما عرف بحارة اليهود التي تتكون من مجموعة من المنازل المستاجرة من أصحابها العرب، ولم يزد عدد اليهود يومها عن تسعين أسرة.

وفي فترة الانتداب البريطاني ارتفع معدل الهجرة اليهودية إلى فلسطين مما ساهم في تعزيز وجود الجالية اليهودية في القدس.

وبلغت مساحة المدينة سنة 1946م (20.199 دونمًا) ، توزعت ملكيتها كما في الجدول التالي:

م ... الأملاك ... النسبة المئوية

1 ... أملاك إسلامية ... 40%

2 ... أملاك يهودية ... 26.13 %

3 ... أملاك نصرانية ... 13.86 %

4 ... أملاك حكوميه ... 2.9 %

5 ... طرق وسكك حديدية 17.12 %

المجموع ... 100%

وبعد إعلان اليهود توحيد القدس بتاريخ 28/ 8/1967م بدأ العمل على

تنفيذ مشاريع استيطانية كبيرة شملت أحياء وضواحي وقرى القدس من جميع

الجوانب.

ولعل هدم حي المغاربة الملاصق للمسجد الأقصى وإقامة معبد حائط المبكى من الخطوات الاستيطانية الأولى داخل الحي الإسلامي في القدس.

وطبقًا للسياسة الإسرائيلية الهادفة إلى السيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأرض مع أقل عدد ممكن من السكان العرب، رسم (رحبعام زئيفي) حدود البلدية لتضم أراضي (28 قرية) من القرى والمدن العربية، وتُخرج جميع التجمعات السكانية العربية؛ ونتيجة لذلك أخذت هذه الحدود وضعًا غريبًا فمرة مع خطوط التسوية (الطبوغرافية) ومرة أخرى مع الشوارع، وهكذا بدأت حقبة أخرى من رسم حدود البلدية لتزداد مساحتها من (6.5 كم2) إلى (70.5 كم2) ، وتصبح مساحتها مجتمعة (الشرقية والغربية) (108.5 كم2) ، ثم وسعت مرة أخرى سنة 1990م في اتجاه الغرب لتصبح مساحتها حاليًا (123كم2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت