الصفحة 14 من 93

وباستعراض بعض الكتب التي أصدرها المستشرقون عن القرآن الكريم قبل ظهور دائرة المعارف الإسلامية يتضح لنا موقف المستشرقين العام من القرآن فمثلًا:

_ (( ضد قرآن محمد ) )كتبه (( ريكولدو بنيني ) )-راهب دومينكي- وظهر في أواخر العصر الوسيط، وقد ترجم إلى اللغات الفرنسية والأسبانية والإيطالية [1] .

- (( في الرد على القرآن ) )كتبه (( لودوفيقوماراتشي ) )-راهب إيطالي- وظهر في أواخر القرن السابع عشر.

- (( التوراة في القرآن ) )كتبه المستشرق الألماني (( حوستاف قابل ) ) (1838 م) .

ذو القعدة (( نقول عن الكتاب المقدس موجودة في القرآن والحديث ) )كتبه المستشرق الهولندي (( دي خويه ) )وظهر في (1897 م) .

ذو القعدة (( الراهب بحيرا والقرآن ) )كتبه المستشرق الفرنسي (( كارا دينو ) ) (1898 م) .

ذو القعدة (( القرآن: الإنجيل المحمدي ) )كتبه المستشرق السويدي (( سترستين ) ) (1906 م) [2] .

ومن أبرز الكتب التي ألفها المستشرقون، وأخذ طابع التقدير والاحترام من قبل المستشرقين كتاب (( تاريخ القرآن ) )للمستشرق الألماني (( نولدكه ) ) (1860 م) ، والذي قال عنه المستشرق (( رودي بارت ) ): (( على من يريد الاشتغال علميًا بالقرآن على أي نحو أن يعتمد على كتاب (( نولدكه ) )-تاريخ

(1) عبد الرحمن بدوي، موسوعة المستشرقين، ص 211، الطبعة الثانية، دار العلم للملايين، بيروت، 1989 م.

(2) انظر: محمد الشرقاوي، الاستشراق، ص 90، دار الفكر العربي، القاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت