فهرس الكتاب
النطق بالآية، ثم قال: (( إن كل ما يتعلق بزمن إدخال تلك العلامات في المصحف قد نسيه العرب نسيانًا تامًا كعادتهم في مثل هذه الأمور، ولكن مما لا شك فيه أنها مأخوذة عن استعمالات كانت شائعة في سوريا في بداية القرن الثامن الميلادي، ولكنها يقينًا كانت أقدم من هذا القرن، فقد استخدمت قبل العصر المحمدي ) ) [1] .
15 -مكانة القرآن عند المسلمين:
تحدث الكاتب في آخر هذه المادة عن مكانة القرآن عند المسلمين، الذين يصفهم دائمًا بالمحمديين، وأشار إلى وضوح القرآن عند المسلمين جميعًا، ثم أشار إشارة سريعة إلى الجدل حول كلام الله: أهو مخلوق أم غير مخلوق؟ وهل القرآن مخلوق أو غير مخلوق؟ ثم ذكر رأي أبي الحسن الأشعري -رحمه الله تعالى- وهو أن القرآن الكريم كلام الله منزل غير مخلوق. ثم قال بعدما ذكر رأي الأشعري: (( عندئذ فازت المدرسة (( الأرثوذكسية ) ) [2] ، ويعني بذلك أهل السُنَّة.
المصادر التي رجع إليها في تعريفه بالقرآن الكريم:
أشار الكاتب في نهاية ما كتبه تحت مادة (قرآن) إلى المصادر التي رجع إليها وقد اشتملت على مصادر إسلامية ومصادر استشراقية.
أما المصادر الإسلامية فهي:
1 -... تفسير الطبري. ... 2 - ... تاريخ وأخبار مكة للأزرقي.
3 -... سيرة ابن هشام. ... 4 - ... طبقات ابن سعد.
(1) المصدر السابق ص 1074.
(2) المصدر السابق ص 1076.