الصفحة 69 من 93

الإسلامي بنص مقبول وموثوق به )) [1] ، ودلل الكاتب على قوله هذا بما يلي:

1 -أن عثمان ذاته طبقًا لإحدى الروايات المذكورة في تفسير الطبري، لم يلتزم بالنص الذي اعتمده وأقره، بل قرأ الآية ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ?ژ [آل عمران: 100] بإضافة ليست فيها الآن.

2 -إهمال بعض النُسَّاخ المتدربين، حتى إن النسخ المخطوطة للمصحف الإمام بالمدينة، التي أرسلت إلى مختلف البقاع يُقال: إنها لم تكن كلها مماثلة للنص الأصلي.

3 -وجود قراءات مختلفة احتفظ بها القراء في ذاكرتهم، وهذه القراءات لا يتخلون عنها في الغالب، حتى عندما يكون أمامهم أو بين أيديهم قرآن مكتوب، وهذه القراءات وُجِدت في النصوص الأخرى المنافسة والمناهضة للمصحف العثماني، وهكذا أصبحت متداولة.

4 -نقائص وعيوب الخط العربي، فقد كان ينقصه علامات الإعراب والتنقيط، ولذلك كان أمر القراءة متروكًا للقارئ، فهو مُخَيَّر بين جعلها للمعلوم أو المجهول، وكذلك أمر تحديد الحروف مثل الحاء والخاء، والراء والزاي، والباء والتاء والثاء، في بداية الكلمة أو وسطها أو آخرها [2] .

ويرد على تلك الأدلة التي ذكرها كاتب مادة (قرآن) بما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت