الصفحة 4 من 76

الفوائد المهذبة في خلف حفص من طريق الطيبة

يقولُ راجي رحمةَ القديرِ ... عليٌ الضَّبَّاعُ ذُو التَّقصِير

الحمدُ للهِ وصلَّى اللهُ ... على النَّبيِّ ثُمَّ مَنْ وَالَاه

وبعدُ هَذه نُبْذَةٌ لَطيفة ... ضَمَّنْتُهَا فَوَائِدًا شَريفه

تَحْوِي خِلافًا قَد حَوَتْه الطَّيِّبَة ... عَنْ حفصٍ الكُوفي كُنْ مُصَاحِبَه

سَمَّيْتُهَا الفوائدُ المهذبة ... في خُلْفِ حَفصٍ مِنْ طَريقِ الطِّيبة

الشرح:

يقول العبد الفقير العلامة (علي بن محمد الضباع بن حسن بن إبراهيم) صاحب العلم الغزير المتواضع بقوله ذو التقصير، البادئ كتابه بالحمد لله العلي القدير، ثم الصلاة والسلام على خير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم ثم من اتبعه على خطاه، من المؤمنين الصادقين المخلصين.

وذكر بعد ذلك أن هذه القصيدة نبذة خفيفة لكنها حوت معان وفوائد كبيرة وشريفة لأنها تتعلق بكتاب الله تعالى.

وهي تحتوي على خلاف قد وقع في (طيبة النشر في القراءات العشر) لابن الجزري، وهذا الخلاف ما ورد في القراءة عن (حفص بن سليمان الكوفي) الذي روى عن (عاصم بن أبي النجود) من طريقي الشاطبية والطيبة، فكن معه في نظمها ونحن معك في شرحها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت